السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

105

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع )

السادس والسابع : الكلب ( 1 ) والخنزير البرّيّان ( 2 ) دون البحريّ منهما ، وكذا رطوباتهما وأجزاؤهما وإن كانت ممّا لا تحلّه الحياة ، كالشعر والعظم ونحوهما ، ولو اجتمع أحدهما مع الآخر أو مع آخر ( 3 ) فتولّد منهما ولد ، فإن صدق عليه اسم أحدهما تبعه ( 4 ) ، وإن صدق عليه اسم أحد الحيوانات الاخر ، أو كان ممّا ( 5 ) ليس له مثل في الخارج كان

--> ( أ ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 73 ، أواخر باب : ما ينجّس الثوب والجسد ، ح 167 .